1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

  • -

  • -

  • -

  • -

Previous
Next

بداية حلم - د/ محمد الشيخ ..





السبيل الي النجاح والشهرة ، طريق محفوف بالمخاطر ، يتحكم فيه القدر والموهبة والحظ ونسبة الاجتهاد ، ويحتاج للجلد والصبر والمعانة بشتي صورها والايمان بالله في تحقيق الحلم ، والتسلح بالمعرفة ، والقدرة علي المواصلة في كل مرحلة من المراحل ، ومن هذا المنطلق استقرأ من مشواري من التكئات المهمة ، ربما تفيد الآخرين وهي تتلخص في :
الزمن بطيئ جدًا ، والوعد آتي ، والحلم في الأفق ، وأنا احترف الصبر والانتظار سنوات حلوها مُرْ ، عريق انا في اوجاع الروح ، يتاخمني عشقي اللانهائي للموسيقي ، أنام وأقوم بها كصوفي اضناه الوجد ، تصْدق رؤيتي أمي فقط ، لأنها أمنت ِ أن الله سبحانه وتعالي حباني بموهبة الإبداع واني سوف اكون ضمن الملحنين المصريين .
اللحظة ، يوم اختباري في قسم الأصوات بالمعهد العالي للموسيقي العربية ، والنتيجة ثلاثة وثمانون في المائة ولكن ادارة المعهد اختارت من هم من بعد التسعين أو لديهم وساطات كبيرة ... بدأت الدراسة ولم افقد الامل ، ثلاثة اشهر سعيًا وراء واسطة ، أخرها من الأستاذ راجي عنايت بروزاليوسف الذي ارسلني للفنان الكبير صلاح جاهين ، وتوجهت اليه حيث كان يحاضر في الدور الثالث في مسرح العرائس ، وادخلوا له " كارت الواسطة " خرج ونظر اليّ واهتزت كل اركاني لحظة النظر اليه ، وقال ربنا يسهل ومضي ، وكنت لا أدري ان الاقدار ستزيحني مرة اخري اليه ، بعد سنين عندما صرت ملحنا معروفا ومن احد اصدقاءه وتلاميذه ، وقد لحنت له عدد كبير من اعماله من اهمها علي  اسم مصر من اهم اعمال  الكتاب المسموع وبعض الفوازير ، وستة اعمال لفرقة المصريين بخلاف اعمال اخري .
مرت ايام ، وتوسطت لي عضوة الاتحاد الاشتراكي فيه هذا الوقت " زينب جوهر " ، وقُبلت للدراسة في المعهد بعد مرور ثلاثة اشهر من الدراسة ، وبعد مقابلة للعميد كان ملخصها( اصابع يديك غليظة ، ادخلوه تخصص لدراسة آلة التشيللو ، لم أعي ما قال ولكن الفرحة تغمرني لمجرد قبولي بالمعهد ، ومما لاشك فيه أني أهملت آلة التشيلو تماما ، ودرست العود علي ايدي كبار الاساتذة بالمعهد بشكل ودي  ، بجانب المواظبة علي حضور محاضرات قسم التاليف الموسيقي الذي كان يشرف عليه المايسترو السيسي ، والمايسترو عزيز الشوان اللذان كان لهم فضل عليّ كبير ، .
وفي اثناء دراستي في السنة الثانية تقدمت للاذاعة المصرية كملحن ، واللجنة كانت تتضمن اسماء كبيرة في عالم الفن ، منها مدحت عاصم عبد الحليم نويرة رفعت جرانة عبد الحميد عبد الرحمن ..الخ ، رفض الاستاذ نويرة مجرد السماح بامتحاني بحجة (لما تخلص دراسة المعهد)، وكان الإصرار يملأني كي أواظب علي الذهاب للاذاعة ذلك المشوار الذي يمثل الحلم كلة ، ماشيا علي قدماي ذهابا وإيابا من المعهد في الاسعاف مرور بشارع 26 يوليو الي شارع خلف التلفزيون تتفجر ، تنعكس منه كل مايمت بصلة الي العالم الشعبي والفئات الغير قادرة ، واصبح هذا الشارع فيما بعد جزء من مشواري نحو بلوغ الامل لسنين سوف اتكلم عنها في حينه.

  • اخيرا والنتيجة اعتمادي بالإذاعة المصرية فئة (أ) ، بعد تقديم نشيد كتبة الشاعر الكويتي صبيح العيدان غنته الكبيرة فايدة كامل ، وكنت ما زلت في السنة الثانية بالمعهد
  • ويبدأ المشور

القائمة الرئيسية